الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

نظرية MBTI لتصنيف الشخصيات



التعريف بالنظرية ( MBTI ) :
هذه النظرية حديثة حيث أنها لم ترى النور إلا في أثناء الحرب العالمية الثانية، أي قبل حوالي ال60 سنة. ولكنها عمقية، وأشتقت منها وتبنى عليها نظريات إدارية حديثة في أيامنا هذه. شدتني هذه النظرية من اليوم الأول الذي سمعت به عنها، وأعتقد أنكم ستدهشون حين ترون بساطة الإختبار والمعايير التي تبنى عليها هذه النظرية ودقة النتائج التي تعطيها.

نبذة تاريخية:

قبل أن ابدء الحديث عن العناصر التي تبنى عليها هذه النظرية سأتحدث قليلاً عن مؤسسي هذه النظرية، وعن نظرية أخرى قد نتطرق لها من وقت لآخر. النظريتان هما، محور حديثنا نظرية MBTI، ونظرية KTS.
نظرية MBTI، وهي إختصار لعبارة “Myers-Briggs Type Indicator”، وتعني مؤشر النوع لميرز-برجز. وميرز وبرجز هذين إمرأه وإبنتها، وقاموا بعمل الدراسة أثناء الحرب العالمية على النساء اللاتي بدأنا بالعمل مع إحتياج سوق العمل لهن في تلك الفترة. أما النظرية الأخرى والتي تعرف بـ KTS، هي إختصار لعبارة “Keirsey Temperament Sorter”، ويعني نظام كيرسي لترتيب أو تقسيم الأمزجة. والتي طور وعدل في النظرية السابقة وجعلها أكثر عملية.

أقسام الشخصيات والأسماء:

بعد الإنتهاء من الجمع بين النظريتين وتصنيف الشخصيات سنحصل على 16 صنف :

المعايير التي تبنى عليهم النظرية والتصنيفات السابقة:

المعايير التي تم تصنيف الناس بها هي بإختلاف إجاباتهم على أربعة أسئلة:
  • من أين يكتسب، يشحن، الشخص طاقته؟ هل من خلال ذاته ونفسه أو من خلال إجتماعه بالناس والجلوس معهم.
  • من أين يكتسب الشخص معلوماته وخبراته؟ هل من خلال حواسه الخمس والتجربة أو من خلال التخيل والتوقع والتفكير.
  • ما هو الحكم عند الشخص عندما يتخذ قراراً؟ هل هو عقله أم قلبه.
  • ما هي أطباع العمل لدى هذا الشخص؟ هل متساهل ومسوف أم هو صارم وحازم.
كل سؤال من هذه الأسئلة له إجابتان كلاهما ضد الآخر. ومن خلال تركيبات هذه الإجابات يتكون لدينا 16 صنف من أصناف الشخصيات.